Skip to main content

وحدات القياس البشرية- anthropometric units

لا تزال وحدات القياس البشرية، تُستخدم  لقياس الأبعاد والمسافات بشكل تقريبي.

بالرغم من عدم دقتها الا انها مفيدة في حالة عدم وجود أدوات قياس دقيقة، كما هو الحال في حالة المسح المعماري في ظروف طارئة.
عند المسح المعماري لشقة، من الممكن أيضًا استخدام الوحدات القياسية التالية. 

الشبر:  المسافة بين طرفي الإبهام والإصبع الصغير لنفس اليد المفتوحة. ويبلغ متوسط ​​طول الشبر حوالي 20 سم.

الكف

راحة اليد هي وحدة قياس تقليدية تتوافق مع المسافة بين الإبهام والأصبع الصغير في نفس اليد غير المفتوحة. ويبلغ متوسط ​​طول كف اليد حوالي 10 سم.

القدم

القدم هي وحدة قياس تقليدية تتوافق مع طول قدم الإنسان. ويبلغ متوسط ​​طول القدم حوالي 30 سم.

الخطوة

الخطوة هي وحدة قياس تقليدية تتوافق مع المسافة التي تقطعها القدم من الكعب إلى الكعب. ويبلغ متوسط ​​طول الخطوة حوالي 70 سم.


وحدة قياس الطول
  • الشبر 20 سم
  • الكف 10 سم
  • القدم 30 سم
  • الخطوة  70 سم



يمكن أن تكون وحدات القياس البشرية وسيلة فعالة لقياس الأبعاد والمسافات بشكل تقريبي. ومع ذلك فهي غير دقيقة وتختلف باختلاف حجم الشخص الذي يستخدمها. ولذلك تم تطوير وحدات قياس أكثر دقة، مثل النظام المتري:
  • الكيلومتر (Km): وهو وحدة طول تُعادل 1000 متر.
  • المتر (m): وهو وحدة طول تُعادل 100 سنتيمتر.
  • السنتيمتر (Cm): وهو وحدة طول تُعادل 10 ملليمترات
  • المليمتر (mm): وهو وحدة طول تُعادل 0.001 متر. 
ووفقا للكيان المراد قياسه تستخدم وحدة القياس المناسبة, فمثلا يقاس سمك الطاولة بالمليمترات، وعرض فتحة الباب بالسنتيمتر، وعرض الطريق بالأمتار، والمسافة بين مدينتين بالكيلومترات. 


مصادر



 

Comments

Popular posts from this blog

التكوين والتصميم المعماري ..Architectural design

Hasan Isawi صفحة تحت الاعداد =============================================================== عملية التكوين أو التشكيل المعماري تشير الى كيفية تجميع العناصر والأجزاء وعلاقاتها الفراغية المتبادلة. وتنطوي أيضا على جميع العلاقات البديهية الموجودة بين الكيف والماذا تصميم معماري الدكتور حسن العيسوي.  Dr. Hasan Isawi :  التصميم المعماري يكمن في عملية منطقية وفنية وعلمية قادرة على تحديد أشكال وتنظيمات وعمليات من شأنها خلق مساحات مخصصة للإنسان لكي ينفذ أنشطة محددة مثل العيش، والعمل، والاسترخاء، والشفاء الخ .. تغيرت أهداف هذا العمل على مر الزمن. وقد سبق أن أشار إلى ذلك جان باتيست لو روند دالمبرت (Jean Baptiste Le Rond d'Alembert) الذي في عام 1752 أكد أن العمارة فن نشأ من الحاجة وأستكمل بالترف ... , وتحول من الأكواخ إلى القصور ... وهذا يؤكد أنه بمرور الوقت كان هناك تطور كبير بسبب تزايد المتطلبات التي ينبغي تلبيتها ، وأيضا بسبب زيادة الطلب على جودة المنتج . وبعبارة أخرى، تطورت من مهمة خلق مأوى للاحتماء من تقلبات الطقس الى ما هو عليه البناء اليوم . والى ج...

تحليل الموقع يعتبر جزءا مهما من مفهمة المشروع

تحليل الموقع جزء من مفهمة المشروع تحليل الموقع يهدف الى تصميم أفضل العلاقات الممكنه بين المشروع المستقبلي والموقع نفسه والمكان والسياق المحيط به، ولذلك فمن المهم دراسة ذاكرة المكان، وكيف تطورت مع مرور الزمن كما يحدث في الكثير من الأماكن المماثلة في نفس المدينة. وفي حالة ظهور تناقضات كنتيجة لعملية التحليل بين التوجيه المثالي للمبنى والاتجاهات السماوية (شمال، جنوب, شرق غرب) فيجب علينا التقليل من الآثار السلبية بقدر المستطاع. نحن بحاجة الى ادخال اشعة شمس الجنوب الى المبنى في فصل الشتاء، ومحاولة التقليل منها في فصل الصيف ... علينا أن نعرف ما هي الأنشطة المختلفة التي تتم في المشروع، والاوقات التي تتم فيها. مثلا الأنشطة الرئيسية تحدث في الصباح وحتى الظهر وقد يكون توجهها الانسب هو الشرق، وتلك الاستثنائية تحدث غالبا بعد الظهر وحتى المساء، والتي قد يكون توجهها الانسب هو الغرب. وللاستفادة من اشعة الشمس الشرقية والغربية, قد يكون من الممكن جعلها تخترق كتل المشروع, وبالمثل بالنسبة للرياح الشمالية الغربية, والاستعارة هنا هي ان الضوء والهواء تنمذجان...

نظرية التناسب في العمارة- كتاب- The Theory of Proportion in Architecture

"نظرية التناسب في العمارة-The Theory of Proportion in Architecture يقدم الكتاب "نظرية التناسب في العمارة" تحقيقًا في نظرية التناسب في العمارية ، ودراسة أنماط التناسب في الماضي والحاضر. يستكشف الكتاب أيضًا العلاقة بين الهندسة والعمارة ، مع التركيز على أهمية النسب التناغمية في تصميم الأعمال الفنية المعمارية. يفحص الكتاب عدة أنظمة للنسبة ، بما في ذلك النسب الذهبية والنسب التناغمية، ويناقش أهمية التناسب في تصميم مشاريع معمارية ناجحة. ويهتم بالانشاءات الهندسية الوصفية لتحديد النسب التناغمية. يبحث الكتاب أيضًا في تأثير النسبة التناغمية في تصميم مبانٍ محددة ، بما في ذلك الأكروبوليس في أثينا وكنيسة القديس بطرس ودار الأوبرا في سيدني. ويركز الكتاب بشكل عام على نظرية وتطبيق النسبة في العمارة ، مما يوفر نظرة عامة متعمقة عن الموضوع لطلاب العمارة. https://archive.org/details/theoryofproporti0000phsc/page/n15/mode/2up?q=harmonic+architecture تشير النسبة التناغمية ، بشكل عام ، الى عملية تقسيم مستقيم إلى جزأين، بحيث يكون الجزء الأطول مقسومًا على الجزء الأصغر مساويًا للطول الكامل مقسومًا ...