Skip to main content

نظرية وتقنية التصميم المعماري

=========================================================صفحة تحت الاعداد

إن موضوع التصميم يمكن أن يكون عرضة للعديد من الأفكار والاعتبارات المختلفة والمتناقضة .
ولذلك يجب على الطلاب المثابرة على قراءة النصوص المهمة لنقاد ومحللي العمارة  للمرة الاولى،  ومن ثم اعادة قرائتها مجددا بعد فترة. لأن القراءة الثانية عادة ما تكون  أسهل، وتسمح بالكشف عن جوانب لم يتم فهمها جيدا عند القراءة الأولى.
وفيما يلي تم ارفاق صور لمشاريع هامة تم تصميمها في سياقات غير متجانسة. حيث الطالب مدعو الى تقمص دور المصمم لمحاولة  إعادة بناء المسار الذي حدد خياراته في المشروع. وبغض النظر عن الأذواق، والإيديولوجيات والتفضيلات الشخصيةـ من المهم التعرف على نوعية وصفات المشروع. وهذا هو ما يميز المطلعين والمختصين بالنسبة للذين يرددون عبارة لا يعجبني.
وفي نهاية هذه الصفحة هناك بعض الملاحظات حول  التناقضات التي تحدث عادة في موضوع التصميم

مقدمة 

يجب معرفة اولا ان التصميم المعماري أو الحضري يتعلق دائما بسياق. والسياق يجب يؤخذ في الاعتبار من اجل معرفة كيفية التدخل والتغيير. وعندما يتم تنفيذ المشروع، فإنه يصبح بدوره جزءا من السياق ومرجعية للتدخلات اللاحقة.
ولكن قبل ذلك ، وبغض النظر عن منطق التدخل ونوعية التغيير، يجب عمل تحليل دقيق ومتعمق للسياق. الذي يتناول ايضا 
دراسات تاريخية، ومورفولوجية ، وطبوغرافية وجغرافية. وبالرغم من موضوعية التحليلات المتعلقة بالمناخ والتوجه، والتشريعات، إلا انها تفسح المجال للتفسير، بمعنى أنه في مرحلة التحليل ، قد يركز المعماري في خياراته التصميمية على بعض الجوانب التحليلية بشكل اكبر من غيرها. 
وللحد من تعددية الخيارات والإجابات المحتملة في التصميم ، يجب على المعماري طرح الأسئلة الصحيحة. وفي هذا الصدد فالقائمة التي تحث على التأمل ورؤية الاشياء بشكل واضح، قد تبدأ بمفهوم "المكان" - الذي لا يقتصر على السياق المادي فحسب ، بل يشمل أيضًا على التاريخ والثقافة.

العمارة مصنوعة من أماكن ، وتعطي اسم ومضمون ومعنى للأماكن. في العالم القديم، كان اختيار مكان المبنى محكوم بروح المكان (Genius loci)، الذي كان بمثابة مشرف على ما يحدث في المكان نفسه. 

مفهوم الموقع - يشير الى موقع البناء، والتربة المقاسة ، وجيومورفولوجية المنطقة التي يمكن وصفها بطريقة تحليلية
مفهوم ارض المشروع - القصد من أجل تحقيق مشروعا
عمليات التحليل - مجموعة العمليات التي تسبق أو أحيانا ترافق معالجة المشروع

جوانب التحليل (البيانات والاعتبارات الموضوعية والتقديرية): التاريخ ، المسح ، القوانين (أدوات التخطيط الحضري - قانون البناء)

السياق المادي - الاشياء المحيط بأرض المشروع 

يمكن أنسنة السياق من خلال عمليات مصطنعة أو طبيعية.

مراجع

  • مارتن هيدجر ، "بناء ، مسكن ، تفكير" ، من المقالات والخطابات ، Mursia ، ميلان 1976 ، الصفحات 101-108.
  • أدولف لوس ، "كلمات في الفراغ" ، أديلفي ، 1972
  • ألدو روسي ، "الهندسة المعمارية للمدينة" ، رئيس التحرير مارسيليو 1966 - Quodlibet 2011

----------------------------

مصادر



Comments

Popular posts from this blog

التكوين والتصميم المعماري ..Architectural design

Hasan Isawi صفحة تحت الاعداد =============================================================== عملية التكوين أو التشكيل المعماري تشير الى كيفية تجميع العناصر والأجزاء وعلاقاتها الفراغية المتبادلة. وتنطوي أيضا على جميع العلاقات البديهية الموجودة بين الكيف والماذا تصميم معماري الدكتور حسن العيسوي.  Dr. Hasan Isawi :  التصميم المعماري يكمن في عملية منطقية وفنية وعلمية قادرة على تحديد أشكال وتنظيمات وعمليات من شأنها خلق مساحات مخصصة للإنسان لكي ينفذ أنشطة محددة مثل العيش، والعمل، والاسترخاء، والشفاء الخ .. تغيرت أهداف هذا العمل على مر الزمن. وقد سبق أن أشار إلى ذلك جان باتيست لو روند دالمبرت (Jean Baptiste Le Rond d'Alembert) الذي في عام 1752 أكد أن العمارة فن نشأ من الحاجة وأستكمل بالترف ... , وتحول من الأكواخ إلى القصور ... وهذا يؤكد أنه بمرور الوقت كان هناك تطور كبير بسبب تزايد المتطلبات التي ينبغي تلبيتها ، وأيضا بسبب زيادة الطلب على جودة المنتج . وبعبارة أخرى، تطورت من مهمة خلق مأوى للاحتماء من تقلبات الطقس الى ما هو عليه البناء اليوم . والى ج...

الحركة (عمارة)- Circulation (architecture)

Hasan Isawi- الدكتور حسن العيسوي

نظرية التناسب في العمارة- كتاب- The Theory of Proportion in Architecture

"نظرية التناسب في العمارة-The Theory of Proportion in Architecture يقدم الكتاب "نظرية التناسب في العمارة" تحقيقًا في نظرية التناسب في العمارية ، ودراسة أنماط التناسب في الماضي والحاضر. يستكشف الكتاب أيضًا العلاقة بين الهندسة والعمارة ، مع التركيز على أهمية النسب التناغمية في تصميم الأعمال الفنية المعمارية. يفحص الكتاب عدة أنظمة للنسبة ، بما في ذلك النسب الذهبية والنسب التناغمية، ويناقش أهمية التناسب في تصميم مشاريع معمارية ناجحة. ويهتم بالانشاءات الهندسية الوصفية لتحديد النسب التناغمية. يبحث الكتاب أيضًا في تأثير النسبة التناغمية في تصميم مبانٍ محددة ، بما في ذلك الأكروبوليس في أثينا وكنيسة القديس بطرس ودار الأوبرا في سيدني. ويركز الكتاب بشكل عام على نظرية وتطبيق النسبة في العمارة ، مما يوفر نظرة عامة متعمقة عن الموضوع لطلاب العمارة. https://archive.org/details/theoryofproporti0000phsc/page/n15/mode/2up?q=harmonic+architecture تشير النسبة التناغمية ، بشكل عام ، الى عملية تقسيم مستقيم إلى جزأين، بحيث يكون الجزء الأطول مقسومًا على الجزء الأصغر مساويًا للطول الكامل مقسومًا ...